يقدّم وزة منتصر في أغنيته الجديدة ’26’ جانبًا مختلفًا من تجربته، من خلال عمل يتجه فيه إلى مساحة أكثر شخصية، ويتناول فترة من حياته تركت أثرًا واضحًا على نظرته إلى العلاقات والأشخاص من حوله.
تحكي الأغنية عن تجارب مرّ بها وزة مع أشخاص كان يعتبرهم مقرّبين، وما نتج عنها من تغيّر في طريقة تعامله مع الآخرين. يتحدث عن الأنانية، وتراجع المشاعر الصادقة في بعض العلاقات، وصولًا إلى رغبته في وضع حدود واضحة تحافظ على مساحته الشخصية.
وفي جزء من الأغنية، تتغير زاوية الحديث بشكل واضح؛ يبدأ وزة في مخاطبة نفسه، مؤكدًا أنه الشخص الذي يستطيع الاعتماد عليه في النهاية. هذا الانتقال يجعل ’26’ تتحرك بين خطاب موجّه إلى الآخرين وحوار داخلي مع الذات، وكأن وزة يراجع علاقاته وفي الوقت نفسه يعيد تعريف علاقته بنفسه. هذا التبدّل في المخاطَب يضيف للأغنية بعدًا شخصيًا، ويجعل بعض الجمل تبدو كأنها حديث مباشر مع نفسه أكثر من كونها رسالة للآخرين.
ورغم الطابع العاطفي للأغنية، يحتفظ وزة بمساحة للطاقة الإيجابية التي يرى أنها ما زالت موجودة، ويدعو من خلالها إلى الحب والسلام. هذه الفكرة تمتد إلى الصورة البصرية للعمل، التي تأتي كامتداد لفكرة التغيير وإعادة التكوين.
يأخذنا الفيديو إلى حديقة واسعة مليئة بالنباتات والمساحات الخضراء، لتصبح الطبيعة جزءًا أساسيًا من سرد الأغنية. يحمل المكان دلالة على إعادة الميلاد والبداية من جديد، وهي الفكرة التي تتقاطع مع المرحلة التي يعلن وزة دخوله إليها من خلال ’26’.
وعبر حسابه على إنستجرام، وصف وزة الأغنية بأنها ’بداية جديدة’ و’صوت جديد’، موضحًا أنها تتناول فترة محددة مرّ بها، وتمثل البداية لما يستعد لتقديمه خلال الفترة المقبلة. ومع ’26’، يقدّم وزة تجربة أكثر قربًا من حياته الشخصية، ويضع الأساس لمرحلة موسيقية جديدة يقول إنه سيواصل الكشف عن ملامحها خلال الفترة القادمة.