في 19 يوليو يشهد ملعب نيويورك نيوجيرسي أول عرض غنائي بين شوطي نهائي كأس العالم، يستمر 11 دقيقة ويجمع مادونا وشاكيرا وBTS وجاستن بيبر ونجومًا آخرين.
الفكرة نفسها جديدة على البطولة، إذ لم تُخصَّص المساحة بين الشوطين من قبل لعرض غنائي بهذا الحجم. وتفرض مدة الإحدى عشرة دقيقة شكلًا محددًا للعرض: زمن قصير لا يحتمل الاستطراد، ويقوم على انتقالات سريعة بين الأسماء بدل الوصلات الكاملة، بما يجعل البناء أقرب إلى سلسلة مقاطع متتابعة منها إلى حفل تقليدي. فمدة قصيرة كهذه تفرض اقتصادًا في كل شيء: في الانتقالات، وفي الترتيب، وفي المساحة المتاحة لكل اسم. كما أن موقع العرض بين الشوطين يضعه أمام جمهور الملعب وجمهور الشاشات في اللحظة نفسها.
تنوّع الأسماء المشاركة يوضح المنطق الذي يقوم عليه العرض. مادونا وشاكيرا تحملان تاريخًا طويلًا مع المسارح الكبرى، وBTS يمثل الحضور الأوسع في موسيقى البوب الآسيوية وجمهورها العابر للقارات، وجاستن بيبر يضيف الجانب الأكثر ارتباطًا بالبوب المعاصر، إلى جانب نجوم آخرين ضمن التشكيلة نفسها. واختيار ملعب نيويورك نيوجيرسي ليكون مسرح هذا العرض يربطه بالمباراة الأهم في البطولة يوم 19 يوليو، فيصبح جزءًا من الحدث نفسه لا فقرة مضافة إليه. ويبقى ترقب الظهور مختلفًا من متابع إلى آخر بحسب الاسم الأقرب إليه.