تحكي هالة شريف عن اللحظة المليئة بالتوتر التي وُلدت منها أغنية ‘100 سؤال’، وعن أول مرة أمسكت فيها سيناريو مسلسل ‘ما تراه ليس كما يبدو’.
تضع هالة شريف بداية الأغنية في لحظة سابقة على التسجيل نفسه: قراءة السيناريو للمرة الأولى، بما حملته من توتر. أي أن ما يُسمع في ‘100 سؤال’ لم يبدأ من الاستوديو، بل من مواجهة النص المكتوب قبل الدخول إليه، وهو ما يجعل الحالة التي تحملها الأغنية متصلة بحالة القراءة الأولى لا بحالة الأداء وحدها. والتوتر الذي تصفه ليس تفصيلًا جانبيًا في الحكاية، بل هو النقطة التي تنسب إليها الأغنية نشأتها.
وهذا الترتيب — السيناريو أولًا ثم التسجيل — يفسر العلاقة بين الأغنية والمسلسل الذي كُتبت له: فهي لا تُضاف إلى العمل من الخارج، بل تنشأ من داخل مادته. وارتباط ‘100 سؤال’ بمسلسل ‘ما تراه ليس كما يبدو’ يجعلها جزءًا من عالمه، تصل إلى المستمع محمّلة بما قرأته الفنانة قبل أن تغني. وحين تروي تلك اللحظة بنفسها، تصير الحكاية جزءًا من الأغنية، ويصبح التوتر الذي سبق التسجيل مفتاحًا لسماعها بعد إصدارها. ويظل ما ترويه محصورًا في تلك اللحظة الأولى: نص في اليد، وتوتر يسبق الدخول إلى التسجيل.