كشف ليجي سي أسرار بداياته ومسيرته الفنية خلال لقائه مع إسعاد يونس في برنامج ‘صاحبة السعادة’، من اختيار الاسم إلى صناعة موسيقاه بنفسه.
الحكاية التي رواها تبدأ من كورال المدرسة وتنتهي بموقعه الحالي كواحد من أسماء الراب، وهي مسافة يشرحها اللقاء خطوة بخطوة بدل أن يقفز إلى نتيجتها. فحديثه عن اختيار الاسم الفني يكشف كيف تشكّلت هويته قبل أن تصل موسيقاه إلى الجمهور، بينما يوضح حديثه عن صناعة موسيقاه بنفسه طبيعة عمله داخل الأغنية لا خارجها فقط، وموقعه فيها كصانع لا كمؤدٍّ يتلقى العمل جاهزًا من غيره.
وجود هذه الحكاية في برنامج مثل ‘صاحبة السعادة’ يمنحها إطارًا مختلفًا عن اللقاءات المتخصصة في الموسيقى، إذ تُروى أمام جمهور أوسع من جمهور الراب نفسه، وبأسلوب يقوم على استعادة البدايات أكثر من مناقشة الأعمال. وبين الكورال المدرسي والمسيرة التي جاءت بعده، يقدّم اللقاء صورة عن ليجي سي بصوته هو ومن زاويته الشخصية، ويجيب عن سؤال من هو الفنان الذي يقف خلف الأغاني التي عرفه بها المستمعون قبل أن يعرفوا حكايته. فالمسافة بين كورال المدرسة وموقعه اليوم في مشهد الراب هي جوهر اللقاء، وما يرويه عنها يشرح كيف انتقل من الغناء الجماعي في بدايته إلى العمل الفردي على موسيقاه الخاصة.