English
الأحدث
أخبار

‘علم قلبي’ وموقعه في تاريخ ألبومات عمرو دياب

نُشر
‘علم قلبي’ وموقعه في تاريخ ألبومات عمرو دياب

رغم مرور أكثر من عقدين على صدوره، يظل ألبوم ‘علم قلبي’ نقطة تحوّل في مسيرة عمرو دياب وفي شكل البوب العربي.

الألبوم اعتُبر وقت صدوره سابقًا لعصره، وهو وصف ظل ملازمًا له بعد سنوات طويلة، إذ لم يُقرأ باعتباره عملًا عابرًا في سلسلة ألبومات الهضبة، بل باعتباره لحظة كسرت القواعد التي كانت سائدة في الغناء العربي آنذاك. كما كان الأعلى أجرًا وقت طرحه، وهو مؤشر على حجم الرهان الذي وُضع عليه قبل أن يصل إلى الجمهور. وبين الوصفين، السبق الفني والرقم الأعلى، تتضح المكانة التي احتلها الألبوم منذ لحظته الأولى.

ما يجعل ‘علم قلبي’ حاضرًا حتى اليوم هو أن أثره لم يتوقف عند نجاحه اللحظي، بل امتد إلى ما جاء بعده من ألبومات وإلى الذائقة التي تشكّلت حوله على مدى أكثر من عشرين عامًا. فالثورة التي أحدثها لم تُقرأ باعتبارها تغييرًا في أغنية واحدة، بل في شكل البوب العربي ومساره اللاحق. ومع كل عودة إليه بعد كل هذه السنوات، يظل النقاش مفتوحًا حول أي أغنياته حملت هذا الأثر أكثر من غيرها وصنعت له صفة الأسطورة، وهو ما يبقيه واحدًا من أكثر ألبومات عمرو دياب حضورًا في تاريخه الغنائي، ومرجعًا يعود إليه الجمهور كلما دار الحديث عن تحولات البوب العربي.