من عمرو دياب إلى حكيم وتامر حسني، شارك فنانون عرب نجومًا عالميين في عدة أغانٍ، آخرها ‘صح صح’ لمحمد رمضان مع لارا ترامب.
هذه التعاونات ليست ظاهرة طارئة، بل خط ممتد عبر أجيال من الغناء العربي، بدأ مع أسماء كبيرة مثل عمرو دياب وحكيم وتامر حسني وواصل حضوره حتى اليوم. وفي كل مرة تقوم التجربة على المزج بين صوت عربي وآخر قادم من مدرسة غنائية مختلفة، بما يفرضه ذلك من تفاهم على اللغة والإيقاع وطريقة تقسيم الأغنية بين الطرفين. فالعمل المشترك ليس مجرد ضم اسمين في عنوان واحد، بل بناء أغنية تتسع لأسلوبين لكل منهما جمهوره.
أغنية ‘صح صح’ لمحمد رمضان مع لارا ترامب هي أحدث حلقة في هذا المسار، وتضيف اسمًا جديدًا إلى قائمة التعاونات التي دخل بها فنانون عرب إلى الساحة العالمية. وبمتابعة هذه الأعمال مجتمعة تتضح صورة أوسع لعلاقة الغناء العربي بالأسماء العالمية، وهي علاقة تتجدد مع كل تعاون ولا تقتصر على جيل واحد أو نوع موسيقي بعينه. وما يجمع بين المحطات المتباعدة في هذه القائمة هو أنها كلها خرجت من رغبة في اختبار الصوت العربي خارج سوقه المعتاد، وأمام جمهور لا يعرفه بالضرورة من قبل، وهو اختبار يتكرر مع كل تجربة جديدة تُضاف إلى هذه القائمة.