من Stephan Bodzin إلى الشامي وروبي وحميد الشاعري، يستعد المسرح الروماني بالساحل الشمالي لاستضافة تسع ليالٍ مختلفة تجمع الـ Electro Music والنوستالجيا والراب والمود الشعبي.
البرنامج مبني على المسافة بين أطرافه لا على انسجامها. حضور Stephan Bodzin يضع الليالي في مساحة الـ Electro Music بما تحمله من بناء طويل وإيقاع متصل، بينما يمثل حميد الشاعري وروبي خطًا آخر يرتبط بذاكرة الجمهور، ويقف الشامي في مساحة معاصرة مختلفة عنهما. وتوزيع تسع ليالٍ على هذه الاتجاهات يعني أن كل مساء يحمل مزاجًا قائمًا بذاته. كما أن المسرح الروماني بطبيعته يمنح هذه الليالي إطارًا واحدًا، فتُقرأ الحفلات المختلفة بوصفها برنامجًا متصلًا لا مواعيد متفرقة.
وفي صيف 2026 تعود ليلة التسعينات إلى الجدول، إلى جانب حفلات رامي صبري ونوال الزغبي ووائل جسار، بما يمنح الموسم طبقة إضافية من النوستالجيا داخل برنامج يضم الراب والمود الشعبي في الوقت نفسه. وهذا التوزيع يعني أن الموسم يخاطب أكثر من جيل داخل المكان نفسه، وأن اختلاف الجمهور من ليلة إلى أخرى جزء من التصميم لا نتيجة جانبية. ويبقى جزء من القائمة غير معلن حتى الآن، إذ تتضمن الليالي مفاجآت لم تُكشف تفاصيلها بعد. ويبقى ترتيب الأولويات مفتوحًا حتى اكتمال الجدول المعلن للموسم.