بعيدًا عن المستطيل الأخضر، يفرض فنانون مصريون بصمتهم في سيدني وملبورن بإيقاعات الـ Pop والـ Techno والـ Rap والـ Soul والعود، قبل صافرة مباراة مصر وأستراليا.
المواجهة الموازية للمباراة تتوزع على خمسة أسماء وخمس مساحات موسيقية مختلفة. Isadora تمزج هويتها المصرية بالبوب المعاصر، وMoktar يحوّل الإيقاعات العربية إلى Techno عالمي، وHakeem Fizzle يمثل الراب المصري في ملبورن، وMariam Sawires تدمج الـ Soul بالمقامات الشرقية، بينما يحمل Joseph Tawadros العود المصري إلى أكبر مسارح العالم وقد حصد جوائز ARIA عدة مرات. خمسة أسماء إذن تغطي البوب والتكنو والراب والـ Soul والعود، أي معظم المسافة بين الآلة الشرقية والإنتاج الإلكتروني.
ما يجمع هذه التجارب أن كل واحدة منها تشتغل على نقطة التقاء لا على انتقال كامل: المقام داخل بنية إلكترونية، والـ Soul فوق أرضية شرقية، والعود في فضاء مسرحي غربي. أي أن الهوية المصرية هنا ليست موضوعًا يُعلن بل عنصرًا داخل الموسيقى نفسها. وتوزّع هذه التجارب بين سيدني وملبورن يمنح الحضور المصري في أستراليا امتدادًا في أكثر من مدينة، ويجعل المواجهة الموازية للمباراة قائمة على تنوع الأساليب لا على اسم واحد يمثلها. ويبقى اختيار الاسم الأجدر بالإضافة إلى قائمة الاستماع مسألة تفضيل شخصي بين هذه الأساليب الخمسة.