يقدّم الفنان السعودي محمد الحمدان أغنيته الجديدة ‘هواجس’ ضمن مشروع يعتمد فيه على ثلاث شخصيات فنية، لكل منها دور مختلف في بناء التجربة. يظهرالحمدان كموسيقي ومنتج للعمل، بينما يتولى حمدان الجانب البصري، ويظهرأبوحمدان كمؤدي داخل الفيديو المصاحب. تتقاطع هذه الأدوار داخل مشروع واحد، بحيث يصبح كل اسم امتدادًا لجزء مختلف من رؤيته الفنية.
موسيقيًا، تنطلق ‘هواجس’ من الشيلة السعودية وتضعها داخل بيئة صوتية مستوحاة من موسقى الكانتري. يعتمد الحمدان على الآلات العضوية وبساطة اللحن ، مع إبقاء الصوت والكلمة في مركز العمل. على مستوى الإنتاج، يبرز الجيتار بعزف مو عزيز، بينما يضيف زاهر خطوط الـBass، ليكتمل الطابع الكانتري للأغنية من خلال الآلات والعضوية التي تحيط بصوت الحمدان النتيجة تخلق مساحة مختلفة للشيلة، حيث تتغير الأجواء الموسيقية من حولها بينما تظل طريقتها في تقديم الحكاية حاضرة.
اختيار الـموسقى الكانتري هنا يرتبط بعناصر مشتركة مع الشيلة، خصوصًا حضور الكلمة، وضوح اللحن، وطريقة بناء الأغنية حول صوت المؤدي. ومن خلال ‘هواجس’، يجمع الحمدان هذه العناصر في عمل واحد، مستخدمًا الشخصيات الثلاث للمشروع كامتداد لممارسته متعددة التخصصات، التي تتحرك بين الموسيقى، الصورة، والأداء.