فى أحدث إصدارات ‘More’ شاهين يعيد إلى الواجهة واحدة من أقدم الحكايات المستمرة بينه وبين أبيوسف جملة قصيرة تحمل وراءها سنوات من التراشق, بدأت من خلاف موسيقي في 2019، ثم تحولت إلى مزحة متبادلة حول كلمة “خالو” قبل أن تعود بعد سنوات في أعمال جديدة.
القصة تعود إلى 2022 عندما تحدث أبيوسف عن شاهين ووصفه ب”خالي’ بطريقة ساخرة. شاهين تناول الجملة في حوار لاحق، ورد عليها بعبارة ‘الخال والد، لتتحول كلمة “خالو’ إلى جزء ثابت من اللغة التي يستخدمها الاثنان في الإشارة إلى علاقتهما وخلافهما.
بعدها بثلاث سنوات, أعاد أبيوسف فتح الموضوع في Replica من ألبومه ‘جنينة البقر’ يصبح ‘خالي’ مدخلًا لأبيوسف للحديث عن الفرق بين العمر والمكانة الفنية. فوضع الأقدمية الزمنية في مواجهة التطور الفني, معتبرًا أن مرور السنوات لا بعني بالضرورة أن الفنان أصبح أكثر نضجًا من الناحية الفنية.
في 2019، أصدر شاهين ‘عملتها قبلك’ ، وهي الأغنية التي رد عليها أبيوسف لاحقًا بـ ‘عملتها أجمد’، كأغنية ديس موجهة إليه. في ‘عملتها قبلك’ ، يتحدث شاهين من موقعه كفنان سبق جيلًا كاملًا من الرابرز، ويقدم الأغنية باعتبارها تذكيرًا بما قدمه قبل أن تنتشر موجة الراب الجديدة بالشكل الذي أصبحت عليه لاحقًا
رد أبيوسف باعملتها أجمد، ديس موجه إلى شاهين، يرد فيه على فكرة الأسبقية, مع التأكيد على أسلوبه وتطوره الفني.
أشار شاهين إلى أن أبيوسف سيظل حاضرًا في أعماله، وأنه سيحرص على إضافة بار موجه إليه في كل أغنية جديدة بصدرها. ومع استمرار الإشارات بينهما, تحولت الفكرة إلى جزء من الحكاية المستمرة بين الاثنين.
في النهاية هذا التراشق الممتد بين أبيوسف وشاهين يحمل قدرًا كبيرًا من الاحترام المتبادل, إلى جانب الرغبة في إثبات المكانة الفنية لكل منهما. فكل طرف يعرف قيمة الآخر وتأثيره داخل مشهد الراب المصري, وهو ما يجعل هذه الإشارات أقرب إلى استعراض متبادل ومنافسة فنية أكثر من كونها خلافًا حقيقيًا مستمرا