أعاد إعلان دويتو ليجي سي ومروان بابلو الاهتمام بقائمة طويلة من التعاونات التي صنعت نجاح ليجي سي مع عدد من أبرز نجوم الراب والغناء.
فكل تعاون جديد يعيد أغنية قديمة إلى الواجهة. والإعلان عن اسمين معًا لا يفتح الباب أمام العمل المنتظر وحده، بل يستدعي ما سبقه من دويتوهات، ويعيد ترتيب ما يستمع إليه الجمهور في الفترة التي تسبق الإصدار، فتعود أعمال مضى عليها وقت طويل إلى التداول من جديد. وهو ما يجعل الإعلان حدثًا مزدوجًا: خبرًا عن عمل قادم، ومناسبة لإعادة سماع ما سبقه، حتى قبل صدور الدويتو نفسه.
وفي حالة ليجي سي، تشكل هذه التعاونات جزءًا أساسيًا من مساره، إذ امتدت بين نجوم الراب والغناء معًا، ووضعته في مساحة تتقاطع فيها المدرستان بدل أن يقتصر حضوره على واحدة منهما. وامتداد القائمة بين لونين مختلفين يفسر لماذا يعيد كل إعلان جديد فتحها من أولها، إذ لا ترتبط بجمهور واحد ولا بمرحلة واحدة. ومن هذا الموقع يأتي إعلان الدويتو مع مروان بابلو ليضيف اسمًا آخر إلى قائمة ظلت تتسع مع الوقت. وبذلك يعمل الإعلان في اتجاهين: نحو العمل المنتظر، ونحو ما سبقه من أعمال عادت إلى الاستماع بمجرد ذكر الاسمين معًا في خبر واحد.