يجهّز ويجز لطرح ألبومه الجديد المكوّن من 20 أغنية يوم 29 أغسطس، على أن ينزل أول تراك منه الثلاثاء المقبل.
عدد الأغاني وحده يحدد حجم العمل: عشرون أغنية في إصدار واحد تعني ألبومًا واسعًا يتيح مساحة أكبر للتنويع داخله. أما طرح التراك الأول قبل موعد الألبوم فيضع الجمهور أمام مدخل مبكر إليه، يصل قبل الأيام الأخيرة من الانتظار ويعطي فكرة أولى عمّا سيأتي بعده في التاريخ المحدد. وتقسيم الطرح على موعدين، تراك أول ثم الألبوم كاملًا، يجعله مرحلتين لا مرحلة واحدة.
وما يزيد الموعد أهمية أن مروان موسى سينزل ألبومه في اليوم نفسه، أي أن ألبومين لاثنين من أبرز أسماء المشهد يصلان إلى المنصات في تاريخ واحد. وهذا التزامن لم يُخفَ في الإعلان بل قُدّم بوصفه إضافة إلى الموعد لا مصادفة عابرة. وبين العشرين أغنية وموعد الثلاثاء المقبل، تكون الأيام الفاصلة عن التاسع والعشرين من أغسطس هي المسافة التي يقطعها الجمهور بين أول ما يسمعه من الألبوم وبين الألبوم نفسه، ليصير ذلك التاريخ محطة مزدوجة لا إصدارًا مفردًا. وهكذا يتحدد الموعد عند نهاية أغسطس بتاريخ واحد يحمل إصدارين، بينما يبدأ الطريق إليه من التراك الأول الذي ينزل قبله بأيام قليلة ويفتح باب الألبوم أمام الجمهور.