تحدث أمير عيد عن التفاعل الكبير الذي شهده حفل كايروكي في مهرجان العلمين، وعن رؤيته لمعايير النجاح خارج الأرقام.
جاء حديثه عن الجمهور الكبير الذي حضر حفل الفريق في الدورة الثالثة من المهرجان مساء الجمعة، فانطلق مما رآه في تلك الليلة قبل أن ينتقل إلى ما هو أعم منها. وأشار إلى رؤيته الخاصة لمعايير النجاح، مؤكدًا أنها تتجاوز الأرقام والإعجابات على منصات السوشيال ميديا. وهو موقف ينقل المعيار من مؤشر قابل للعد إلى شيء يُختبر في المكان نفسه، حيث يظهر التفاعل مباشرة ولا يُترجم إلى رقم.
كما وجّه أمير عيد رسالة مؤثرة إلى جمهور كايروكي، واصفًا إياهم بالملهم، ومستشهدًا بنصيحة ثمينة من والدته. وبهذا يقلب الاتجاه المعتاد في العلاقة بين الفرقة وجمهورها: فبدل أن يكون الفنان مصدر الأثر وحده، يصير الجمهور نفسه مصدر الإلهام. واستحضاره نصيحة والدته في السياق ذاته يربط ما يقوله عن النجاح بمرجع شخصي سابق على الحفل وعلى المهرجان معًا. فيجتمع في حديثه ثلاثة خيوط يشد بعضها بعضًا: ما رآه في الليلة، وما يعتبره نجاحًا، وما يوجهه إلى من حضروا. وهو ما يجعل حديثه بعد الحفل امتدادًا للّيلة نفسها لا تعليقًا منفصلًا عنها، إذ يعود في كل نقطة إلى ما لمسه بين الحاضرين.