English
الأحدث
أخبار

في ذكرى رحيل سيد درويش وألحان فنان الشعب

نُشر
في ذكرى رحيل سيد درويش وألحان فنان الشعب

في ذكرى رحيل سيد درويش في 15 سبتمبر، استعادة لرحلة الأعمال التي غيّرت شكل الموسيقى العربية ورسّخت اسمه بين روّادها.

ما بين الأغاني الوطنية الخالدة والموشحات الطربية والألحان الشعبية، ترك سيد درويش إرثًا موسيقيًا لا يزول، تجاوز حدود عصره ليصبح تراثًا خالدًا تتناقله الأجيال جيلًا بعد جيل. وهذه المساحات الثلاث ليست تنويعًا شكليًا، بل ثلاث وظائف مختلفة للحن: واحدة تخاطب الجماعة، وأخرى تنتمي إلى الطرب وقواعده، وثالثة تنزل إلى اليومي وتغني للناس بلغتهم. ولقب ‘فنان الشعب’ يقوم على هذا الجانب الأخير تحديدًا. وقد جعل هذا التوزع أعماله قابلة للبقاء في أكثر من سياق، لأن كل نوع منها يجد مناسبته الخاصة.

ورغم مرور أكثر من قرن، ما زالت أغانيه الأيقونية ترددها الحناجر في كل مناسبة، حاملة معها عبق التاريخ وروح الثورة والإبداع. أن يظل اللحن حيًا في الحناجر لا في التسجيلات وحدها هو ما يفصل الأثر عن الأرشيف، ويجعل الألحان التي شكّلت وجدان أمة كاملة قابلة للاستعادة في كل مرة تُطلب فيها. وهكذا يتجدد حضوره مع كل جيل يعيد غناء ما تركه. وفي ذكرى وفاته في 15 سبتمبر يتجدد الحنين إلى صوته وإلى الأعمال التي رسّخت اسمه كأحد أعظم روّاد الفن المصري والعربي على الإطلاق.