English
الأحدث
أخبار

الأغنية العربية واللاتينية قبل تووليت وويجز

نُشر
الأغنية العربية واللاتينية قبل تووليت وويجز

قبل تووليت وويجز، كانت الأغنية العربية تعرف طريقها إلى اللاتيني، من ‘نور العين’ لعمرو دياب إلى ‘عايشة’ للشاب خالد.

اللقاء بين الشرق واللاتين ليس جديدًا إذن، بل له تاريخ سابق على الموجة الحالية. فالأغاني التي مزجت بين المدرستين وجدت في الإيقاع اللاتيني مساحة قريبة من الأذن العربية، وبنت عليها أعمالًا صالحة للرقص قبل أن يصبح ذلك اتجاهًا عامًا. ومن هنا جاءت قدرة تلك التجارب على الانتشار خارج حدودها، لأنها قدّمت لحنًا عربيًا داخل قالب إيقاعي يفهمه مستمع لا يعرف اللغة. فالمزج لم يكن استعارة كاملة لقالب جاهز، بل توظيفًا لعناصر منه داخل أغنية تحتفظ بطابعها.

و‘نور العين’ لعمرو دياب و‘عايشة’ للشاب خالد نموذجان على هذا الخط رغم اختلاف مصدر كل منهما. كلتاهما احتفظت بهويتها الغنائية العربية، وكلتاهما تحركت داخل توزيع منفتح على اللاتيني، والنتيجة أعمال جعلتنا نرقص قبل الجميع كما تصفها القائمة. وحين تُقرأ هذه التجارب اليوم إلى جانب ما يقدمه تووليت وويجز، يتضح أن ما يبدو موجة حديثة هو في الحقيقة امتداد لمسار بدأ مبكرًا، وأن المزج بين الشرق واللاتين ظل حاضرًا في الأغنية العربية عبر أجيال متعاقبة. ومن ‘نور العين’ إلى ‘عايشة’ تمتد تجارب أثبتت أن هذا التقاطع كان قائمًا قبل أن يُعاد اكتشافه اليوم.