English
الأحدث
أخبار

بعد نجاح فيلم مايكل جاكسون، سير عربية تنتظر طريقها إلى السينما

نُشر
بعد نجاح فيلم مايكل جاكسون، سير عربية تنتظر طريقها إلى السينما

نجاح فيلم مايكل جاكسون يعيد الأنظار إلى قائمة من أساطير الموسيقى العربية، مثل عبد الحليم وبليغ حمدي، ممن تستحق قصصهم أن تُخلّد سينمائيًا.

حين تتحول حياة نجم إلى فيلم، لا تكون الموسيقى وحدها هي المادة، بل السيرة نفسها: التكوين والانكسارات والعلاقة بالجمهور والزمن الذي أنتج العمل. وهذا ما يجعل فيلم السيرة الغنائية شكلًا قائمًا بذاته، يقيس الفنان بما تركه وبما مرّ به معًا. ونجاح فيلم مايكل جاكسون أعاد فتح هذا الباب، وحوّل السؤال من كون الشكل ممكنًا إلى كون أي سيرة تستحق أن تُروى أولًا. كما أن نجاح عمل واحد في هذا القالب يفتح الطريق أمام أعمال أخرى، لأنه يثبت أن الجمهور مستعد لمتابعة سيرة فنان على الشاشة لا لسماع أغانيه فقط.

وفي المكتبة العربية أسماء تفرض نفسها على هذا السؤال. عبد الحليم بوصفه صوتًا ارتبط بمرحلة كاملة في الوجدان العربي، وبليغ حمدي بوصفه ملحنًا صاغ جزءًا كبيرًا مما تغنيه أجيال حتى اليوم؛ سيرتان مختلفتان في الموقع، واحدة أمام الميكروفون والأخرى خلف اللحن، وكلتاهما تحمل ما يكفي من التفاصيل لبناء عمل سينمائي. وبينهما تمتد قائمة أوسع من أساطير الموسيقى العربية التي لم تصل قصصها إلى الشاشة بعد، فيصبح السؤال المطروح ليس هل تستحق هذه السير أن تُروى، بل أي واحدة منها تسبق غيرها.