من الجونة إلى دبي، يستعد عدد من النجوم العالميين لإحياء حفلات ضخمة في المدن العربية خلال عيد الأضحى.
ارتباط الحفلات الكبرى بموسم العيد صار ملمحًا ثابتًا في تقويم المنطقة، إذ تتزامن أيام الإجازة مع كثافة في الفعاليات الموسيقية بدل أن تتوقف الحركة فيها. والمسافة بين الجونة ودبي في هذا السياق ليست مسافة جغرافية فقط، بل تعني أن الموسم يمتد عبر أكثر من مدينة وأكثر من نوع من الحضور، فلكل وجهة طبيعتها وجمهورها والليالي التي اعتادت أن تقدمها في مثل هذا التوقيت. فالجونة ترتبط بموسمها الساحلي وأجوائه، بينما تقدم دبي حفلاتها في سياق مختلف تمامًا من حيث المكان وحجم الإنتاج وتركيبة الحاضرين.
حضور نجوم عالميين تحديدًا في هذه الحفلات يضع المدن العربية على خريطة الجولات الكبرى خلال فترة قصيرة ومحددة من العام، ويجعل التنافس بين الوجهات على التواريخ نفسها أمرًا واردًا. وهو ما يجعل عيد الأضحى محطة تُبنى حولها البرامج مسبقًا، سواء من جهة المنظمين الذين يحجزون التواريخ قبل أشهر، أو من جهة الجمهور الذي يخطط للسفر بين مدينة وأخرى لحضور ليلة بعينها. وبهذا تتحول الحفلات من مناسبات متفرقة يجمعها التوقيت وحده إلى موسم كامل له بدايته ونهايته وقائمة أسمائه، ويُنتظر عودته في العام التالي على النحو ذاته الذي انتظره به الجمهور هذا العام.