English
الأحدث
إصدارات

يوليو يطلق فيديو كليب ‘حسدوا الحال’ من قلب فرح شعبي

نُشر
يوليو يطلق فيديو كليب ‘حسدوا الحال’ من قلب فرح شعبي

‘والي يقولك يوليو خاب، قوله يوليو بطل يعمل راب’.. بهذه الجملة يفتتح يوليو ‘حسدوا الحال’، أحدث إصداراته، في أغنية تتحرك بين الاستعراض والسخرية والروح الاحتفالية. من إنتاج سليم تيتو، تأتي الأغنية بطابع بوب شعبي متحرك، يمنح يوليو مساحة واسعة للتنقل بين التهديدات والنكات والتفاصيل اليومية والجمل الاستعراضية. ويواصل يوليو هنا علاقته مع اللون الشعبي الذي ظهر في أعمال سابقة مثل ‘طفطف’ و’LADY GAGA’، ليضعه هذه المرة داخل عالم أكثر ارتباطًا بالأفراح والحياة اليومية.

عنوان الأغنية يلخص الفكرة الأساسية التي يدور حولها التراك: ‘حسدوا الحال’. ينطلق يوليو من مراقبة الناس لما وصل إليه، والأسئلة التي تظهر مع النجاح حول مصدر الرزق وكيف تغيّر الحال. يتحول الحسد في الأغنية إلى علامة على أن شيئًا ما تغيّر؛ كلما أصبح الفنان أكثر حضورًا، أصبح أكثر عرضة للمراقبة والتعليق. ويختار يوليو التعامل مع هذه الفكرة بروح ساخرة، فيبالغ في الشخصية التي يقدمها ويحوّل الاستعراض نفسه إلى جزء من الرد.

تظهر هذه الروح في تفاصيل الكتابة أيضًا. المال والعلاقات والخروجات إلى المول وتحويل الأموال عبر فودافون كاش وحتى المصالحة التي تمر عبر قطعة شوكولاتة، كلها تدخل عالم الأغنية من خلال لغة اجتماعية مألوفة. الاستعراض هنا مرتبط بتفاصيل الحياة اليومية، والنجاح يظهر داخل نفس الدائرة التي تضم الأصدقاء واللغة الدارجة والتعاملات المعتادة. حتى الأسماء المحيطة بالأغنية تصبح جزءًا من الأداء، مع إبراز سليم تيتو في الإنتاج وبيكو في التصوير والبث.

وراء الأغنية قصة تمتد إلى ما يقارب العام قبل صدورها. فيديو ‘حسدوا الحال’، من إخراج عمر بكار، صُوّر قبل نحو عام، وكان أول وقوف حقيقي ليوليو أمام الكاميرا. في ذلك الوقت، لم تكن هناك منظومة إنتاج كبيرة تحيط بالمشروع، وتولى يوليو وأصدقاؤه بناء العمل تدريجيًا، قبل أن يجمعوا أموالهم معًا لتنفيذ التصوير.

اليوم، ينظر يوليو إلى الفيديو باعتباره تسجيلًا لمرحلة مبكرة من مسيرته. القلق الذي رافق يوم التصوير، الحرص على تنفيذ لحظات محددة، وإعادة المشاهد أكثر من مرة، كلها تفاصيل بقيت داخل العمل. كانت المجموعة المحيطة به تشارك في صناعة الفيديو بوقتها ومجهودها ومالها، لتصبح عملية التصوير نفسها جزءًا من قصة الأغنية.

يضع الفيديو يوليو داخل فرح شعبي، في صورة تتماشى مع طبيعة الأغنية ومزاجها الاحتفالي. الزواج والفرح يتحولان إلى مساحة بصرية تجمع بين الشخصية التي يبنيها يوليو في الكلمات والعالم الاجتماعي الذي تتحرك داخله. وبعد عام من التصوير، يصبح الفيديو وثيقة للحظة كان فيها الفنان يتعلم أمام الكاميرا كيف يحوّل الصورة التي يحملها عن نفسه إلى شيء ملموس.