كتب ويجز عبر إنستجرام عن محمد منير، واصفًا إياه بمصدر إلهامه وبالبصمة التي تركها فيه وفي الجميع.
قال ويجز إن كلمة شكر قليلة جدًا أمام البصمة التي تركها منير فيه وفي الجميع، وخاطبه بوصفه حبيبه ومصدر إلهامه، وأكد أن مصر كلها تعشقه وأنه في قلوب كل الناس وله مكانة خاصة. وأضاف أنه لو بدأ الكلام عنه فلن ينتهي ولن يوفيه حقه، مستعيدًا في الختام ما قيل عنه من قبل: ‘صدق من قال عليك ملك’. وبين وصفه بالكينج ووصفه بالملك تدور الرسالة كلها حول موقع واحد يضعه فيه ويعود إليه أكثر من مرة.
ما يميّز النص أنه لا يقف عند التقدير العام، بل يربط الأثر بالشخص الكاتب نفسه: البصمة تركت أثرها فيه أولًا قبل أن يتحدث عن الناس. ومن رابر ينتمي إلى جيل مختلف تمامًا عن جيل منير، تصير الكلمات اعترافًا بامتداد يعبر المسافة بين المدرستين. وإقراره بأن الكلام لن يفي بحقه هو ما يترك الرسالة في حدود ما يمكن قوله، لا في حدود ما يستحق أن يُقال. وأن يأتي هذا كله في منشور على إنستجرام لا في حوار صحفي يجعله مبادرة شخصية لا إجابة عن سؤال، فيقرأه المتابعون بوصفه تحية مباشرة من فنان إلى آخر.