تستعد نانسي عجرم لإحياء حفلات جديدة في أوروبا وأستراليا، ضمن جولتها الغنائية التي بدأتها في أمريكا خلال مايو.
امتداد الجولة من أمريكا إلى أوروبا ثم أستراليا يعني أنها لا تتوقف عند سوق واحد، بل تنتقل بين ثلاث قارات داخل مسار واحد متصل. وهذا النوع من البرمجة يفترض تخطيطًا يمتد لشهور، إذ يبدأ من محطة أولى في مايو ثم يتوسع تدريجيًا نحو وجهات أبعد كلما تقدم المسار. وكل محطة في مثل هذه الجولات تخاطب تركيبة جمهور مختلفة عن سابقتها، وإن كان الأساس واحدًا وهو رصيد الفنانة الغنائي المتراكم عبر سنوات، وهو الرصيد الذي يجعل حفلاتها قابلة للتقديم أمام حضور لا يتشارك بالضرورة اللغة نفسها.
استمرار الجولة على هذا النحو يضع نانسي عجرم في مسار الحفلات الدولية الممتدة لا في مواعيد متفرقة تُحجز كل فترة بحسب المناسبة. والانتقال بين أوروبا وأستراليا تحديدًا يوسّع خريطة حضورها إلى مناطق بعيدة جغرافيًا عن نقطة الانطلاق، ويستدعي ترتيبات تختلف عن حفلة واحدة تُقام ثم تنتهي. وبهذا تصبح الجولة مشروعًا متكاملًا له بداية واضحة في مايو وامتداد لاحق عبر قارتين، بدل أن تكون سلسلة حفلات منفصلة لا يجمعها سوى اسم الفنانة على الملصق، ويمنحها هذا الترتيب المتصل شكلًا واضحًا يمكن تتبعه من محطة إلى أخرى منذ انطلاقها.