تعاون جديد يجمع جانا عمرو دياب بالموسيقار عمرو مصطفى والشاعر تامر حسين، في خطوة تُعد الأهم في مسيرتها حتى الآن.
جانا رسّخت حضورها في المشهد الموسيقي بأسلوب فني خاص يجمع بين الروح الشرقية والتأثيرات الغربية في إطار موسيقى الإندي المعاصرة، وهو مزيج جعل أعمالها أقرب إلى المشهد المستقل منه إلى الأغنية السائدة. وبرصيد متنامٍ من الأغاني التي لاقت تفاعلًا واسعًا بين جمهور جيل زد، قدّمت هوية لا تعتمد على اسم والدها الهضبة عمرو دياب، بل على صوت مختلف وكلمات صادقة وتوزيعات عالمية جعلت أشهر أغانيها علامة فارقة في مشوارها.
لقاؤها مع عمرو مصطفى وتامر حسين يفتح فصلًا جديدًا في تجربتها الغنائية، إذ يضع أسلوبها الإندي في مواجهة مدرسة تلحين وكتابة راسخة في الأغنية العربية، ويجمع بين حساسيتها الخاصة وخبرة اسمين كبيرين في موقعيهما. وهو ما يجعل هذه الخطوة نقطة تحوّل في مشوار يتشكّل بثبات وثقة منذ بدايته، وتتجه إليها الأنظار باعتبارها الأهم بين ما قدّمته حتى الآن، والأكثر قدرة على تحديد الاتجاه الذي ستمضي فيه تجربتها بعد هذا التعاون. فالخطوة تأتي في لحظة يتسع فيها جمهورها ويترسخ فيها أسلوبها، وهو ما يجعل نتيجة هذا اللقاء بين الإندي والأغنية العربية محل متابعة أوسع مما حظيت به أعمالها السابقة.