English
الأحدث
إصدارات

الڤين و يانج جيزا ينقلان صداقة قديمة إلى رؤية موسيقية في ‘الضلمة x النور’

نُشر
alvin x young giza

في الفترة الأخيرة، بدأ اسم الڤين ويانج جيزا يحظى باهتمام أكبر داخل مشهد الراب المصري, بعد سنوات من العمل وبناء مساحتهما الخاصة في المزيكا. تجمعهما صداقة قديمة انعكست على الكيميا بينهما داخل الاستوديو, وهو ما يظهر في ‘الضلمة x النور’، EP من ستة تراكات بدأ كتعاون واحد ثم تطور إلى مشروع كامل.

‘أنا وجيزا صحاب من زمان, بس كل واحد كان مسحول في حياته, هو قافش سكة في المزيكا مختلفة عني, فقررنا نعمل تراكيّن في 2025، وكل ترآك ينزل عند حد فينا, بس حسينا إن الاتنين يطلع منهم ألبوم، فاشتغلنا عليه’ الڤين – رابر

انعكست فكرة الابوم في ترتيب الEP على المنصات المختلفة, حيث تبدأ قائمة التراكات ب’الضلمة’، وتنتهي ب’النور’، مع عودة الأغنيتين إلى البيت الموسيقي نفسه. وبذلك, تتحرك ‘الضلمة’، و’النور’ داخل دائرة مستمرة ينتقل فيها المشروع من حالة إلى أخرى ويعود إلى نقطة البداية مجددًا.

‘على يوتيوب إحنا خلّينا تراكين ضلمة و نور تراك واحد علشان الناس تفهم الفكرة، الانسان بيكون عايش في الضلمة، بعدين بيطلع في النور شوية, بعدين بينزل تاني الضلمة’ الڤين – رابر

جاءت بداية تراك ‘كيب كالم’ بصورة عفوية, بعدما كان يانج جيزا في منزل الڤين لقضاء الوقت معًا. في ذلك الوقت, أرسل المنتج كين بيت التراك إلى الفين، الذي شاركه مع يانج جيزا. أعجب جيزا بالفكرة وقدم عليها ثمانية توب الاينز، وعندما استمعا إلى النتيجة معًا, قررا تطويرها والبدء في الكتابة.

‘في فيديو كليب كالم، أنا كنت عايز آبين الحالة العامه للتراك، يعني هتلاقي الجزء بتاعي فيه عصبية شوية، وجيزا قاعد كأنه راجع من برا وتعبان وبيكلم نفسه’ الڤين – رابر

في فيديو أفكار اتخذت الهوية البصرية اتجاهًا آخر تظهر الفكرة من خلال المخرج خالد علي في التباين بين الحياة العملية والهوية الفنية, لتصبح الملابس والديكور وطريقة تقديم الشخصيات جزءًا من السرد البصري للمشروع.

جاء اختيار ألڤين و يانج جيزا لفيتشر واحد فقط، وكان مع الرابر زاف في ‘!!!OkOkOk’، مرتبطا بطريقة بناء التراك وتبادل الأدوار بين الفنانين الثلاثة. يبدأ ألڤين فلو سريع، ثم يهدأ أداء يانج جيزا قليلا، قبل أن يتولى زاف دوره بفلو سريع, ليظهر التراك كأنه مساحة يتبادل فيها الثلاثة الأدوار والأداء.

تكمن قيمة ‘الضلمة x النور’ في المساحة التي تركها اختلاف القين ويانج جيزا لكل منهما، فبدل محاولة توحيد صوتيهما سمح المشروع لكل واحد منهما بالاحتفاظ بشخصيته, لتظهر النتيجة كحوار بين تجربتين مختلفتين داخل عالم واحد.