English
الأحدث
أخبار

ألبومات عمرو دياب من مطلع الثمانينات إلى اليوم

نُشر
ألبومات عمرو دياب من مطلع الثمانينات إلى اليوم

من أول الثمانينات حتى اليوم، جمعت ألبومات عمرو دياب أجيالًا مختلفة على الإحساس نفسه، وإن اختلفت الذكريات المرتبطة بكل ألبوم.

الامتداد الزمني وحده يفسر جزءًا من هذه الظاهرة. مسار يبدأ في مطلع الثمانينات ويستمر حتى الآن يعني أن جمهورًا واحدًا لم يواكبه من بدايته إلى نهايته، بل تعاقبت عليه أجيال دخل كل منها من ألبوم مختلف ومن مرحلة مختلفة في المسيرة. ولهذا يصبح الألبوم عند المستمع علامة زمنية شخصية قبل أن يكون عملًا فنيًا يُقيَّم، إذ يرتبط بمرحلة عمرية بعينها وبمكان وأشخاص، ويستدعيها كاملة عند سماعه لاحقًا حتى بعد سنوات طويلة من صدوره.

ما يجمع هذه الأجيال رغم تباعدها هو استمرار الإحساس نفسه عبر الألبومات، بينما تتغير الذكريات المرتبطة به من مستمع إلى آخر. فالألبوم الذي يمثل الطفولة عند شخص يمثل الشباب عند غيره، والعمل الذي يُسمع اليوم بوصفه جديدًا سيصبح بعد سنوات علامة على هذه الفترة نفسها. والنتيجة أن الرصيد كله يعمل كخط زمني مشترك يمكن لكل مستمع أن يحدد موقعه عليه بدقة. وبهذا لا يُقرأ أرشيف الهضبة بوصفه سلسلة إصدارات متتابعة فحسب، بل بوصفه تقويمًا يقيس به جمهوره سنواته الخاصة، ويحدد من خلاله المرحلة التي ينتمي إليها داخل مسيرة ممتدة منذ الثمانينات.