كشفت شيرين عبد الوهاب عن ديو جديد يجمعها بمحمد حماقي تطرحه خلال الأيام المقبلة بعد عودتها إلى الغناء، لينضم إلى سلسلة الدويتوهات التي صنعت جزءًا من تاريخها.
الدويتو ليس تفصيلًا عارضًا في مسيرة شيرين عبد الوهاب، بل خط ممتد فيها. فعدد من أكثر أعمالها التصاقًا بجمهورها خرج من صيغة الصوتين، وهي صيغة تفرض على المؤدية أن تترك مساحة وتستعيدها، وأن تُبنى الجملة على التبادل لا على الانفراد. ومن هنا جاء ارتباط جزء من ذاكرة جمهورها بهذه الأعمال المشتركة، حتى صارت الدويتوهات قائمة قائمة بذاتها داخل أرشيفها. والدويتو يفرض كذلك اختيارًا مبكرًا في الكتابة واللحن، لأن العمل يُبنى من البداية على صوتين لا على صوت واحد يُضاف إليه آخر لاحقًا.
ويأتي التعاون الجديد مع محمد حماقي في توقيت لافت، إذ يلي مباشرة عودتها إلى الغناء، فيصبح أول عمل مشترك تطرحه في هذه المرحلة. وقد كشفت عنه على أنه قادم خلال الأيام المقبلة دون تفاصيل أخرى، ما يترك شكل العمل ونبرته مفتوحين حتى الطرح. كما أن اسم محمد حماقي يضع التعاون في إطار الأغنية المصرية التي عرفها جمهور الاثنين على مدار سنوات طويلة. غير أن موقع العمل واضح منذ الآن: حلقة جديدة تُضاف إلى سلسلة الدويتوهات التي تعرّف بها جمهورها عليها.