بعد أيام من حذفها بشكل مفاجئ، عادت ‘شفت كلام’ إلى منصات الاستماع بإصدار جديد.
والأغنية تجمع مروان بابلو وليجاسي، ومن إنتاج حاتم بس. وبعودتها يستعيد العمل موضعه الأول على المنصات، لكن عبر إصدار جديد لا عبر استرجاع النسخة التي اختفت، وهو ما يجعل الرجوع خطوة قائمة بذاتها ومنفصلة عن الحذف الذي سبقها. واسم واحد في الإنتاج واسمان على الأداء هو كل ما تقوم عليه الأغنية، وهي التركيبة نفسها التي عادت بها من دون إضافة أو تبديل، فيبقى الفارق بين ما اختفى وما عاد في الإصدار نفسه لا في العمل.
والمسافة بين الحذف والعودة كانت أيامًا قليلة فقط، إذ جاء الاختفاء مفاجئًا ولم يمتد طويلًا قبل أن يعقبه هذا الإصدار، فبقيت ‘شفت كلام’ داخل دائرة المتابعة طوال تلك الفترة القصيرة. وبذلك مرت الأغنية بدورتين متتاليتين على المنصات خلال أيام معدودة، الأولى انتهت باختفائها والثانية بدأت بإصدارها من جديد. أما التركيبة فلم تتغير: مروان بابلو وليجاسي على الأغنية، وحاتم بس في الإنتاج، لتعود متاحة للاستماع بالشكل الذي عُرفت به. وبذلك انتهت الواقعة عند النقطة التي بدأت منها، بعودة الأغنية إلى مكانها الأول بأطرافها نفسها، ومن دون تغيير في التركيبة التي عُرفت بها منذ إصدارها الأول.