بلمسة من الموزع مؤمن ومشاركة الدي جي جادو، تحوّل الريمكس المصري لأغنية ‘Jealousy’ إلى ظاهرة عابرة للحدود أعاد فيها الجمهور صياغة الكلمات الأصلية.
ما فعله الريمكس أنه أعاد الأغنية إلى الواجهة بطريقة لم تكن متوقعة. فالتوزيع الذي وضعه مؤمن، بمشاركة الدي جي جادو، أخرج العمل من إطاره الأول ووضعه في سياق مصري له إيقاعه وجمهوره. ومن هذه النقطة انتقل الريمكس بسرعة خارج حدوده المحلية، ليتحول إلى مادة متداولة لدى جمهور لا يشترك بالضرورة في اللغة نفسها. فالمسافة بين النسخة الأولى وبين ما وصل إلى المستمعين لاحقًا صارت واسعة إلى حد أن الريمكس صار هو المرجع.
العنصر الأبرز في الظاهرة أن اللغة لم تعمل هنا كعائق، بل كمادة خام للخيال. فالجمهور أعاد صياغة الكلمات الأصلية بلمسته الخاصة، ومن هذه الصياغة خرجت جملة مثل ‘إيدي كمان باظت.. وأنت كمان كده؟’ التي التصقت بالأغنية أكثر من نصها الأول. وبهذه الطريقة تحوّل المستمع من متلقٍ إلى مشارك في كتابة النسخة المتداولة، وصار كل تسجيل جديد على تيك توك إضافة إلى النسخة الجماعية، حتى أصبح الريمكس المصري هو الشكل الذي تُعرف به الأغنية لدى شريحة واسعة من متابعيها. وبهذا انتقل العمل من كونه أغنية تُسمع إلى كونه مادة تُعاد صياغتها في كل مرة بصوت مستخدم جديد.