الصيف الغنائي لن يكون عاديًا هذا العام، مع أسماء ثقيلة تعود بألبومات جديدة ومنافسة قد تغيّر شكل الموسم بالكامل.
فبين ألبومات جاهزة للطرح، وأخرى في مراحلها الأخيرة، وأعمال أُعلن عنها رسميًا هذا العام وقد يمتد بعضها إلى 2027، تستعد الساحة لاستقبال عودة النجوم. وهذه المراحل المتوازية هي ما يمنح الموسم كثافته: إصدارات وشيكة تلتقي بأخرى ما زالت قيد العمل، فيمتد أثر الصيف إلى ما بعده بدل أن ينتهي بانتهائه. ووجود ألبومات جاهزة إلى جوار أخرى لم تكتمل يعني أن الموسم لن يُقرأ عند نهايته وحدها، بل عبر ما يتأجل منه أيضًا.
ولا تقتصر الصورة على العودات الفردية، إذ تصاحبها مفاجآت أخرى تجمع ثنائيات جديدة وعودة تعاونات طال انتظارها. وبذلك يتشكل الموسم من خطين متوازيين: أسماء تعود بأعمالها الخاصة، وأخرى تلتقي داخل تعاونات مشتركة، وهو ما يجعل المنافسة أوسع من مجرد تتابع الإصدارات. كما أن التعاونات التي طال انتظارها تضيف عنصرًا مختلفًا عن الإصدارات الفردية، فتتسع دائرة ما ينتظره الجمهور، ويبقى شكل الموسم النهائي مرهونًا بما يخرج منه فعلًا. وبذلك يمتد الموسم في اتجاهين، إلى ما يصدر فيه فعلًا وإلى ما يُعلن عنه الآن وينتقل تنفيذه إلى ما بعده، فتتسع المنافسة خارج حدود الصيف نفسه.